كازاخستان تقترح على لاوس مسار نقل جديداً إلى أوروبا
اقترحت كازاخستان على لاوس استخدام ممراتها للنقل من أجل إيصال السلع إلى أسواق وسط آسيا وأوروبا. جاء ذلك في تصريح لرئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توقايف خلال محادثاته مع رئيس لاوس ثونغلون سيسوليث، بحسب ما أفادت الرئاسة الكازاخستانية.
وأشار توقايف إلى أن كازاخستان يمكنها زيادة صادراتها إلى السوق اللاوسية من منتجات الصناعات المعدنية والغذائية والبتروكيماوية والزراعية والكيميائية، إلى جانب منتجات الهندسة الميكانيكية والأدوية.
وأولى الجانبان اهتماماً خاصاً للنقل والخدمات اللوجستية.
وقال توقايف: "تؤمّن بلادنا نحو 85% من عمليات النقل البري بين الصين وأوروبا. وتعمل محطات كازاخستانية في ميناء باتومي بجورجيا وميناء ليانيونغانغ في جمهورية الصين الشعبية. كما أطلقنا مركزاً لوجستياً كازاخستانياً في مدينة شيآن الصينية، ويمكن لشركات نقل البضائع اللاوسية استخدام منصته. ونرى إمكانية استخدام ممراتنا للنقل لإيصال المنتجات اللاوسية إلى أسواق وسط آسيا وأوروبا".
واقترح الرئيس على حكومتي البلدين إبرام اتفاقيات في مجالي النقل والخدمات اللوجستية. وفي المقابل، تهتم كازاخستان بتوريد منتجاتها إلى أسواق جنوب شرق آسيا عبر لاوس.
كما دعا توقايف الشركات اللاوسية إلى الاستفادة من منصة مركز أستانا المالي الدولي. ويضم المركز حالياً أكثر من 6.3 آلاف شركة من أكثر من 90 دولة، فيما استقطبت كازاخستان عبر منصته استثمارات بقيمة 27 مليار دولار.
وبحث الجانبان كذلك التعاون في مجالات التعليم والثقافة والسياحة، بما في ذلك التبادل الأكاديمي والتعاون بين الجامعات وتدريب المتخصصين من لاوس في كازاخستان.
من جانبه، أشاد ثونغلون سيسوليث بمساهمة كازاخستان في إعداد الكوادر اللاوسية.
وقال رئيس لاوس: "تلقى مئات المواطنين اللاوسيين تعليمهم وتخرجوا في مؤسسات تعليمية في كازاخستان. ويعمل كثير منهم اليوم في الخدمة الحكومية وقطاع الأعمال، كما يشغلون مناصب قيادية على المستويين المركزي والمحلي".
وفي ختام المحادثات، اعتمد توقايف وسيسوليث بياناً مشتركاً بشأن مواصلة توسيع التعاون بين كازاخستان ولاوس.

