استضافت مدينة جنيف فعالية بمناسبة الذكرى العشرين لمعاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في وسط آسيا، المعروفة باسم "معاهدة سيميبالاتينسك"، حيث ناقش المشاركون دورها في تعزيز النظام الدولي لعدم الانتشار النووي ونزع السلاح، بحسب ما أفادت به البعثة الدائمة لجمهورية كازاخستان لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.
وشارك في الفعالية كل من الممثل الدائم لكازاخستان لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف يرجان كازيخان، والمديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف تاتيانا فالوفايا.
وأكد كازيخان إسهام كازاخستان في الجهود العالمية الرامية إلى نزع السلاح النووي وعدم الانتشار، فضلًا عن الأهمية السياسية والعملية لمعاهدة سيميبالاتينسك. كما أشار إلى أهمية مواصلة تعزيز وضع وسط آسيا كمنطقة خالية من الأسلحة النووية، وتوسيع التعاون بين المناطق القائمة الخالية من الأسلحة النووية.
كما ناقش المشاركون تبادل الخبرات، وتطوير نهج مشتركة، وآفاق تعزيز التعاون بين المناطق الخالية من الأسلحة النووية.
وكانت معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في وسط آسيا قد وُقعت في 8 سبتمبر 2006 بمدينة سيميبالاتينسك من قبل وزراء خارجية الدول الخمس في المنطقة، وأصبحت تُعرف في الأوساط الدولية باسم "معاهدة سيميبالاتينسك".
ويصادف عام 2026 كذلك الذكرى الـ35 لإغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية، والذكرى الـ30 لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
كما تُقام فعاليات مماثلة بمناسبة هذه الذكريات في كل من فيينا ونيويورك.

